العودة   جواهر > الجواهر الاسلامية > جواهر القرآن الكريم


من أسرار العدد سبعة، تفكروا فيها ولو مرة

دراسات تأملية في كتاب الله


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2009, 03:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حمود سلال
اللقب:
مساعد مشرف القسم الاسلامي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 157
المشاركات: 146 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 152
نقاط التقييم: 10
حمود سلال مستوى تقييم العضو 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حمود سلال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : جواهر القرآن الكريم
Question من أسرار العدد سبعة، تفكروا فيها ولو مرة

[center]من أسرار العدد سبعة، تفكروا فيها ولو مرة ؟ من أسرار العدد سبعة العجب العجاب مما يدعونا إلى التفكر والتأمل فيه ، فبه خصائص عظيمة وفوائد كثيرة ومنافع جليلة ، فقد وضع الله تعالى من العبادات على العدد سبعة، يتقرب بها المتقربون الى ذاته تعالى، كالسجود والطواف ورمي الجمرات سبعا فأعلم رعاك الله أن من أسراره ما دعاني لاستخدمه في رقيتي هذه كما يلي:

الملاحظة الأولى : سورة الفاتحة سميت باسمه فهي السبع المثاني :

كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته قرأها سبع مرات كرقية، وأيضا سورة الفاتحة ليس فيها[ سبعة أحرف] وقد خلت منها قيل أنها حروف الظلمة وهي حرف [ ث،ج،خ، ز، ش، ظ، ف] ، وأعلم أن بعض أهل العلم قال أن الحروف التي يلفظ بها في أوائل السور ثمانية وعشرون حرفا شطرها حروف النور وشطرها حروف الظلمة، فأما حروف النور فهي [ أ،ح،ض،س،ك،ع،ط،ق،ر،هـ، ن، م، ي] ويجمعها (الر~ كهيعص~ طس~ حم~ ق~ ن) وهذه الحروف أغلبها وجد في سورة الفاتحة ، وما عدا ذلك فهي سبعة حروف تسمى حروف الظلمة كما ذكرناه .

الملاحظة الثانية : و سر العدد[ سبعة ] في كل مواقعه لأسماء عظيمة: فالاسم الأعظم لله في آية الكرسي(الله لا إله إلا هو الحي[ القيوم]) والآية الثانية من سورة آل عمران مثل ذلك هو [ لفظ القيوم وترتيبه سبعة] والآية 163من سورة البقرة(وإلهكم إله واحد لا إله إلا [هو] الرحمن الرحيم )، [جاء لفظ هو وترتيبه سبعة] وكالآية 14 من سورة طه( إنني أنا الله لا إله إلا [ أنا ] فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) [ لفظ أنا وترتيبه سبعة] علما بأنها كلها جاءت بها الأحاديث بأن اسم الله الأعظم في هذه الآيات كما بينت سابقا وظهر لي بأنها وقعت في العد [السابع ].

الملاحظة الثالثة: نلاحظ آية الكرسي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات بتكرارها (سبعا) مع الفاتحة:
فبحثت عن السبب فلاحظت بفضل الله أن عدد كلمات آية الكرسي (خمسين) اتفاقا وحروفها (مائة و[سبعين] ) كما قيل بأنه مروي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل حرف يسري الى سر عظيم الفعل جليل القدر واضح النفع موجود الفوائد) لم أقف على الحديث وتخريجه لكنني نقـلته من كتاب خزينة الأسرار لمحمد حقي النازلي الصفحة 172، وقيل أن حروفها 189 [ مائة وتسعة وثمانون] حرف وهو الظاهر عندي بالعد ، والخلاف بحسب الكتابة والقراءة والله أعلم ولكنني بفضل الله لاحظت في المصحف النبوي برواية حفص عن عاصم أن فواصلها التجويدية الجائزة الوقف والمؤشر عليه في المصحف برمز ( ج )أو( قلى )تجد أن تقسيم آية الكرسي عند تجاوزنا لعلامة(صلى)هو[ سبع ] جمل كما يلي : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم[ فعدد هذه الألفاظ سبعة وعدد حرف الام سبعة] )،(لا تأخذه سنة ولا نوم [ تكرر سبع قياسا على لفظ القيوم فهو اسم الله الأعظم عند بعض أهل العلم وترتيبه السابع] )( له ما في السماوات وما في الأرض[ فعدد هذه الألفاظ سبعة وعدد تكرار حرف الألف سبعة])( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه[ فعدد هذه الألفاظ سبعة])( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء[ عدد حرف الياء سبعة])( وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما[عدد ألفاظها سبعة] )( وهو العلي العظيم[ عدد حروفها أربعة عشر على الاسمين العلي والعظيم يعطينا العدد سبعة] )[1][ ملاحظة قسمتُ آية الكرسي بناء على علامات الوقف القرآنية الموجودة فيها بالمصحف وسبحان الله جاء التقسيم أيضا [ سبعة تقسيمات ] لفقراتها أو جملها .

الملاحظة الرابعة: ولفظ ( العلي العظيم ) إذا أخذنا منهما ألف ولام التعريف لكونهما في جمله واحدة يصبح : ( عــلــي عــظـيـم) وهما مجموعهما (سبعة حروف) :
ويوجد في آية الكرسي عدد من أسماء الله الحسنى كما يلي : (الله ، الحي ، القيوم ، العليم ، الحفيظ ، العلي ، العظيم)، وعددها( سبعة) أسماء أيضا فاسم (العليم) استنبطه من قوله تعالى: (يعلم ما بين أيديهم) إذا فهو عالم ،وكذلك من قوله( ولا يحيطون بشيء من علمه)إذا فهو عالم وعلمه متمكن شديد فنقول بصيغة المبالغة: الله (العليم) ، وأما لفظ( الحفيظ ) فقد أخذته من قوله( وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما)أي لا يثقله ولا يشق على الله سبحانه حفظ السموات والأرض فكرسيه وملكه واسع جل وعلا فهو إذا( الحافظ ) الذي حفظ السموات والأرض وبما أن هذا الحفظ شديد بقدر المحفوظ فلذلك فهو(الحفيظ ) من المبالغة ، وأما الأسماء الخمسة المتبقية فقد جاءت صريحة اللفظ والمعنى فهو الله ، الحي ، القيوم، العلي، العظيم)ونظيف إليها( العليم ، الحفيظ ) فكان المجموع( [ سبعة أسماء] )وهي مرتبة حسب ورودها بآية الكرسي : ( الله ، الحي ، القيوم ، العليم ، الحفيظ ، العلي ، العظيم )، وكأن معناها كما تبين لي والله أعلم أن الله الذي أوجد كل موجود مستحق للعبادة والتسبيح والألوهية على من لم يوجد الوجود فلذلك لا إله إلا هو( الله )، ودبت الحياة في الكون فالله هو ( الحي ) لأنه أحيا الجمادات والأموات ، وبما أن الكون لا يصلح بهذه الحياة ولا يقوم إلا بمقوم فكان الله ( القيوم ) الذي قامت به السموات والأرض،وقام بما يصلحه لتستمر الحياة ، وحيث أن هذه القوامة لابد لها من علم واسع محيط بكل شيء ليصلح الكون والعباد فكان الله هو ( العليم )، وحيث أن العلم لا يكتمل إلا بالحفظ للسماوات والأرض وللمعلوم فكان الله هو ( الحفيظ )، وحيث أن هذا الحفظ لا يمكن أن يتم إلا بعلو الحافظ مهما تعاظم واتسع المحفوظ فكان الله ( العلي ) وبعلوه سبحانه جل في علاه كان لا بد أن يكون الحافظ أعظم من العظيم المحفوظ فكان الله ( العظيم ) الذي لا إله إلا هو.

الملاحظة الخامسة : نعود للأسماء الحسنى السبعة الموجودة في آية الكرسي ([ الله ،الحي ،القيوم ،العليم ،الحفيظ ،العلي ،العظيم ]) سنلاحظ أن هذه الكلمات الأسماء الله الحسنى (السبع )العظيمة مكونة من[ سبعة وثلاثين ] حرفا وتصبح ( أربعة وعشرين ) حرفا عند حذفنا ألف ولام التعريف في الست كلمات ما عدا لفظ الجلالة (الله) نحذف الألف فقط فتصبح( لله، حي، قيوم ، عليم، حفيظ، علي، عظيم) وهذه الكلمات تصبح حروفها:[ تسعة عشر ] حرفا عند رجوعها لمشتقاتها الأصلية لله ، حي ، قم، علم، حفظ، علا، عظم ) ، وهنا نلاحظ بأننا عندما نعود للعدد(170)الخاص بمجموع حروف آية الكرسي ونطرح منه العدد( 37 ) وهو عدد مجموع حروف أسماء الله الحسنى السبعة المعرفة بألفها ولامها فالنتيجة يعطينا الرقم ( 133 ) وهذا العدد المائة والثلاثة والثلاثون إذا قسمناه على العدد( 19 ) وهو عدد مجموع حروف المشتقات الأصلية لأسماء الله الحسنى السبعة محذوفة ألفها ولآم تعريفها فالنتيجة يعطينا الرقم([ سبعة ]) وهو العدد الذي وأوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بقراءة آية الكرسي وتكرارها في بعض الروايات وسبحان الله.

و نلاحظ بأننا على القول الثاني عندما نعود للعدد(189)الخاص بمجموع حروف آية الكرسي بالعد الظاهر ونطرح منه العدد( 37 ) وهو عدد مجموع حروف أسماء الله الحسنى السبعة المعرفة بألفها ولامها فالنتيجة يعطينا الرقم ( 152 ) وهذا العدد المائة والاثنان والخمسون إذا قسمناه على العدد( 19 ) وهو عدد مجموع حروف المشتقات الأصلية لأسماء الله الحسنى السبعة محذوفة ألفها ولآم تعريفها فالنتيجة يعطينا الرقم([ ثمانية ]) وهو عدد أبواب الجنة الثمانية والله أعلم.

الملاحظة السادسة: ومعنا ذلك أنه من المستحسن قراءة آية الكرسي ونكررها للرقية إما على عدد مجموع حروفها يعني :[مائة وسبعون](170) مرة على القول الأول الذي قيل بأنه ورد فيه حديث أو (189)على القول الثاني والعد الظاهر لمن عده حروفها،أو نقرأها على عدد مجموع كلماتها يعني:[خمسون](50 ) مرة وهو يوافق مقدار يوم القيامة (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) والله أعلم ،أو نكررها على عدد مجموع حروف أسماء الله الحسنى السبعة المعرفة بألفها ولامها والموجودة بآية الكرسي ؛ أي[ سبعة وثلاثون ](37)مرة ، أو نكررها بعدد مجموع حروف المشتقات الأصلية لأسماء الله الحسنى السبعة محذوفة ألفها ولآم تعريفها أي : ( 19) مرة وهو عدد زبانية النار (عليها تسعة عشر)، أو نكررها بعدد أسماء الله الحسنى الموجودة في الآية أي ( 7 ) مرات وهو نفسه عدد ترتيب الكلمة السابعة في آية الكرسي وهي لفظ ( القيوم ) فضلا عن أسرار العدد سبعة وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكررها سبعا في بعض الروايات ويصح تكرارها سبعين على بعض الروايات، ويصح تكارها بالعدد (313) وهو يوافق عدد المرسلين وعدد أصحاب طالوت ، وعدد أصحاب بدر وأعلم بأن لهذا العدد سرا عظيما وخواصا غريبة، والخلاصة يصح للقارئ قراءتها على حسب الرقم المبارك الذي نوي به (وانما الأعمال بالنيات ، وانما لكل إمرء ما نوى) وسبحان الله، والله أعلم .

الملاحظة السابعة : لفت انتباهي إلى أن مجموع الأعداد التالية 170) حروف آية الكرسي مع(50 )ألفاظها مع( 37 )حروف أسمائه السبعة المعرفة بألفها ولامها مع( 19) حروف مشتقات أسماء الله الحسنى السبعة مع العدد[ سبعة ] الخاص بترتيب كلمة القيوم في الكلمة السابعة من كل آية الكرسي وهو المطلوب يعطينا العدد ( 283 ) فإذا أضفنا إليه العدد ثلاثة وهو عدد الحروف الثلاثة المكونة للفظ ( قوم) من مشتقات (القيوم) فان الناتج الحاصل هو العدد (( 286 )) مائتين وستة وثمانون؛ وهو نفسه رقم آخر آية في سورة البقرة التي بها آية الكرسي (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)( آمين ) وهذه الآية كان يقرأها الرسول في رقيته على المجنون وكان يأمر بقراءتها قبل النوم وسبحان الله وفي الحديث( أن الفاتحة وخواتيم البقرة نورين من الله للرسول صلى الله عليه وسلم لم أوتيهما ولم يؤتهما نبي قبله لم يقرأ حرف منهما إلا أوتيته) وهذا كله سر العدد (سبعة) .

الملاحظة الثامنة: وبفضل الله لفت انتباهي والحمد لله أننا إذا طرحنا العدد ( سبعة ) من مجموع حروف أية الكرسي( 170 ) فان الناتج العدد ( 163) مائة وثلاثة وستون وهذا العدد هو نفسه الآية 163من سورة نفس البقرة قوله تعالى ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) ، وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن اسم الله الأعظم في هذه الآية وفي قوله تعالى (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وهنا بهذه الأرقام ظهر الارتباط الوثيق بين الآيتين 255 و163 من سورة البقرة أنهما كلاهما بهما اسم الله الأعظم، ولقد وضعت بتوفيق الله هذه القاعدة: [ بأن الآية التي بها اسم الله الأعظم نطرح من مجموع حروفها العدد سبعة فيعطينا عدد هو رقم آية أخرى أيضا فيها وبها اسم الله الأعظم ] ، فجربت هذه القاعدة أيضا على الآية التي بها اسم الله الأعظم في سورة آل عمران فنجد أن سورة آل عمران الآية الثانية بها اسم الله الأعظم أيضا كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ، (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) فوجدت بها خمسة وعشرين حرفا فإذا طرحنا العدد سبعة يعطينا الرقم 18 وهو نص الآية الثامنة عشر في نفس سورة آل عمران ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولي العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم) ، فلما ظهر لي ذلك سجدت لله شكرا على هذا الاكتشاف ، وسبحان الله جل في علاه المستحق للألوهية وأشهد أنه لا إله إلا هو الحي القيوم ، عدد خلقه وزنة عرشه ورضى نفسه ومداد كلماته .

الملاحظة التاسعة : أعطانا الله سبحانه سبع جوارح وهي عليها السجود لقوله عليه الصلاة والسلام : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الوجه، واليدين، والركبتين، والقدمين). الملاحظة العاشرة : للعدد سبعة أشياء للخير ورضى الله كالرحمة وأشياء لغضبه سبحانه كالعذاب ، مثال ( الخير ) المخزون والمنزل في ( الرقم أو العدد سبعة) :

1( حبة أنبتت سبع سنابل) فلماذا سبع سنابل ؟ ،2( إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر) ولماذا سبع بقرات ،3( تزرعون سبع سنين دأبا)ولماذا سبع سنين؟ ،4( ولقد آتيناك سبعا من المثاني)ولماذا سبع مثاني لسورة الفاتحة؟ ،5( تسبح له السماوات السبع ) لماذا سبع سماوات وسبع أراضين ؟ ،6( من رب السماوات السبع) ،7( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن)ومثال ( الغضب والضرر ) المخزون والمنزل في ( الرقم أو العدد سبعة) :1( سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات) ،2( ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد)، 3( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر)لماذا سبعة أبحر؟ ،4( فقضاهن سبع سماوات) ،5( وبنينا فوقكم سبعا شدادا)،6(سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما) لماذا العذاب عليهم سبع ليال ؟ ،7(وإن جهنم لموعدهم أجمعين، لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم)وأبواب النار سبعة بالرغم من أن أبواب الجنة ثمانية فلماذا إلا لوجود السر في العدد سبعة ؟ .

الملاحظة الحادي عشرة: عدد أيام الأسبوع سبعة ، الملاحظة الثانية عشر: الطواف بالكعبة سبعة .

الملاحظة الثالثة عشر: سبع جمرات يرميهن الحاج .

الملاحظة الثالثة عشر: وفي الروايات نزل مع الفاتحة سبعة آلاف ملك بمكة يوم الجمعة .

الملاحظة الرابعة عشر: ذكر الله ( حم) في سبع سور استفـتح السور بها : في سورة غافر وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف لحكمة يريدها جعلها سبعا، وسيأتي بيانها في حديث أبي دجانة والجن . والأمثلة كثيرة ، فالمتأمل لهذه الأمثلة والمتفكر فيها يعلم علم اليقين أن( للعدد سبعة سر عظيم) لا يعلمه إلا الله ، وقد تنبه له أصحاب الحكمة ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا. والله أعلم .

[/center]

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : من أسرار العدد سبعة، تفكروا فيها ولو مرة     =     المصدر : منتديات جواهر الكلم     =     الكاتب : حمود سلال












عرض البوم صور حمود سلال   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2009, 03:44 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
لورانس
اللقب:
ادارة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لورانس

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 6
المشاركات: 8,575 [+]
بمعدل : 4.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 8581
نقاط التقييم: 74
لورانس مستوى تقييم العضو 2

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لورانس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حمود سلال المنتدى : جواهر القرآن الكريم
افتراضي

بارك الله بيك استاذ حمود












توقيع : لورانس

[SIGPIC][/SIGPIC]
========================
أني أحبك
نعم أعترف بحبي لك
كم تمنيت أن تكوني بجواري
أن تعيشي بين احضاني
أن تكون نسمه الهواء التي تحنو علي
في ظل دنيا لاتعرف إلا القسوة

===========================

عرض البوم صور لورانس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرار, العدد, تفكروا, سبعة،, فيها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حمل العدد الأول من مجلة شخبطه رنيم جواهر المقالات العامة 0 11-13-2009 09:11 PM
ابي مجلة المواضيع فيها بصيغة html و فيها rss للتغذيه القناص تطوير المواقع 0 09-07-2009 05:33 AM
العدد الثاني من مجلة فوكس في بي التطويرية القناص تطوير المواقع 0 08-21-2009 12:23 AM
العدد الثاني من مجلة فوكس في بي التطويرية القناص تطوير المواقع 1 08-20-2009 08:34 PM


الساعة الآن 05:01 PM.


جميع الحقوق محفوظة لموقع جواهر